سوريا الحدثسوشيال ميديامقالات

فراس الأسد يكتب…فأي منتصر أنت.. و أي رئيس!!

فراس الأسد يكتب...فأي منتصر أنت.. و أي رئيس!!

وجدت هذا الفيديو على صفحة أحد الأصدقاء و لا أعرف من هو الشاب الذي يتكلم فيه, و لكن هذا الشريط يصلح ليكون لسان حال الغالبية الساحقة من الشعب السوري في مناطق النظام، و كما فعل صاحب هذا الفيديو فإن معظم السوريين في الداخل, خوفا على أنفسهم و على أهلهم, سوف يحرصون على توجيه هذه الرسالة إما إلى أعضاء مجلس الشعب، أو إلى الحكومة، أو إلى المحافظ، أو إلى السادة المسؤولين.. و لكن أنا سوف أرفع الحرج هنا عن أخوتنا وأحبتنا في الداخل السوري و أوجه هذا الفيديو وما يحتويه من رسائل إلى الوجهة الصحيحة، إلى الجهة التي تختار الوزراء و المدراء و المحافظين و أعضاء مجلس الشعب و القيادات الأمنية و العسكرية، إلى الجهة التي تختار كل صاحب قرار في هذا البلد، و كل صاحب توقيع في هذه الدولة.. سوف أصحح وجهة هذه الرسالة لتكون إلى رئيس الجمهورية بشار حافظ الأسد..

هذا الفيديو هدية إلى الرئيس المنتصر بشار الأسد.. الذي انتصر على شعبه و هزمه بالدبابات و المدافع و الطائرات و بجنود الاحتلال الروسي و الإيراني و غيرهم من المحتلين.. الرئيس الذي انتصر على أطفال سوريا و نساءها و هجرهم بالملايين تماما كما فعل الصهاينة بشعب فلسطين..

أيها الرئيس المنتصر على ثمانين دولة كما تقول.. على أوروبا و على أميركا و على كندا و على أستراليا.. و على و على.. أتعرف لو أن هذه الدول المهزومة أمامك فتحت باب الهجرة الواسعة و الشرعية للسوريين الخاضعين لنظامك، مع تأمين وسائل النقل المجانية و تأمين الحد الأدنى من سبل العيش.. أتعرف يا أيها المنتصر بأنه لن يبقى من هذا الشعب معك في سوريا إلا القلة القليلة المنتفعة؟ أتعرف أنك سوف تستيقظ من النوم لتجد كل حراسك من المجندين قد أصبحوا في دول الهزيمة يتمتعون بحياة المهزومين تاركين لك و لمن سيبقى معك حياة المنتصرين؟

أتعرف أنه لن يبقى شريف واحد في سوريا حينها؟.. و سوف تصبح أنت وقتها رئيسا على شعب من الفاسدين و السارقين و المجرمين و المهربين و قطاع الطرق..

أتعرف أن عدد سكان سوريا -لو حصل ذلك- سوف ينخفض إلى مليون شخص في حده الأقصى؟ يعني شوية شبيحة على شوية مهربين على شوية فاسدين على شوية رقاصات على شوية عاهرات على شوية دبّيكه و نخّيخة.. طبعا مع عائلاتهم و أقاربهم و حواشيهم.. هدول هني يلي رح يضلوا معك.. فتخيّل يا سيادة الرئيس!!

أتعرف كم عدد السوريين من مناطق حكمك الذين طلبوا مني على مر السنوات أن أساعدهم في الوصول إلى أوروبا متوهمين أنني أملك القدرة على ذلك؟ الحقيقة أنا نفسي لا أعرف العدد فقد تعبت من العد منذ سنوات!!

أنت رئيس على دولة يحلم جميع مواطنيها بالعيش في دول تصنفك على أنك دكتاتور و مجرم حرب و عدو للإنسانية..

أنت رئيس على دولة يحلم خمسة وتسعون بالمائة من مواطنيها بالهرب منها..

فأي منتصر أنت.. و أي رئيس!!

متابعة وتحرير وكالة : S.M- AGENCE PRESS

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى