أخبار عالميةسوريا الحدث

بعد حملةٍ افتراضية.. لجنة الحريات الدينية الأميركيّة تحثُّ بلادها للاعتراف بـ«الإدارة الذاتيّة»..التفاصيل!؟

بعد حملةٍ افتراضية.. لجنة الحريات الدينية الأميركيّة تحثُّ بلادها للاعتراف بـ«الإدارة الذاتيّة»..التفاصيل!؟

بعد حملةٍ افتراضية.. لجنة الحريات الدينية الأميركيّة تحثُّ بلادها للاعتراف بـ«الإدارة الذاتيّة»..التفاصيل!؟

تصدر هاشتاغ يدعو للاعتراف بـ الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، موقع تويتر في عدد من الدول خلال ساعاتٍ من إطلاقه، فيما حثّت اللجنة الأميركيّة للحريات الدينية واشنطن الاعتراف السياسي بـ”الإدارة الذاتيّة”.

ونجحت الحملة التي أطلقها ناشطون خلال ثلاث ساعات فقط في تصدر الترند عبر هاشتاغ Status4NorthAndEastSyria# على توتير في كل من تركيا و العراق، فيما وصل إلى المرتبة الثانية في ألمانيا و سويسرا، كما وصل إلى المرتبة الثامنة عالمياً.

وتفاعل سياسيّون ومسؤولون في “الإدارة الذاتيّة” إلى جانب صحفيين ونشطاء وكتاب، مع الحملة على موقعي فيسبوك وتويتر.

وكان القائد العام لـ قوات سوريا الديمقراطية، “مظلوم عبدي”، قد دعا عبر حسابه على موقع تويتر، أمس الأحد، إلى الانضمام للحملة «لضمان مستقبل شمال شرقي سوريا».

في سياقٍ متصل، حثّت اللجنة الأميركيّة للحريات الدينية، أمس الأحد، وزير الخارجية الأميركي، “أنتوني بلينكن”، على الاعتراف السياسي بـ”الإدارة الذاتيّة”.

جاء ذلك خلال لقاء افتراضي جمع أعضاء اللجنة مع “بلينكن”، نشرت تفاصيله رئيسة اللجنة “نادين ماينزا” على حسابها في موقعي فيسبوك وتويتر.

وقدم أعضاء اللجنة توصيات لتعزيز إرساء الاستقرار السياسي والاجتماعي في شمال شرقي سوريا، مُطالبين بإعفاء المنطقة من عقوبات قيصر.

وطالبت اللجنة الخارجيّة الأميركيّة بتشجيع المنظمات غير الحكوميّة على تمويل وتطوير قطاعات الحرية الدينية والاجتماعية، فضلاً عن العمل على برامج نشر الوعي وتخفيف التوترات العرقية والطائفية.

وتحدث أعضاء اللجنة عن الانتهاكات المتعلقة بالحريات الدينية في مناطق سيطرة القوات التركيّة بشمال سوريا.

فيما طالب مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركيّة، “مايكل روبين”، بتطبيق عقوبات أميركيّة على #تركيا، بسبب انتهاك الحريات الدينية في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا.

 

متابعة وتحرير وكالة : S.M- AGENCE PRESS // موقع الحل نت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى