أخبار عالميةعلوم وتكنلوجيا

القبض على هاكـــ ر المغربي الدكتور هيكس من قبل الانتربول..التفاصيل!؟

القبض على هاكـــ ر المغربي الدكتور هيكس من قبل الانتربول..التفاصيل!؟

فإن التحقيق المعروف باسم عملية ليريبيرد أسفر عن اعتقال رجل مغربي يُطلق على نفسه اسم مستعار دكتور هيكس. أصدرت شركة الأمن السيبراني Group-IB تقريرًا يفصل نتائج التحقيق.

أثناء الهجمات الإلكترونية ، تم استخدام مجموعات التصيد من قبل الفاعل السيــ.ئ والتي تتكون من صفحات ويب تحاكي الكيانات المالية المشروعة. وقع العديد من الضحايا في فخاخ المواقع المارقة عن طريق إدخال بيانات اعتماد تسجيل الدخول ، وهي البيانات التي تم نقلها لاحقًا إلى عنوان البريد الإلكتروني لمـــ.جرم الإنترنت. تم الكشف عن ما لا يقل عن ثلاث مجموعات تصيد فريدة من نوعها ، يبدو أن جميعها من إنتاج دكتور هيكس؟

وكان يقوم بتلبية طلبات لأشخاص بمقابل مادي لتهكير صفحات الصحفيين و السياسيين و المشاهير على فيسبوك وتويتر و قنوات يوتيوب و ايملات.. ومن بين تلك الصفحات صفحة الإعلامي سمير متيني حيث تم تقديم طلب إلى الشرطة لإخذ الإجراءات ضد تلك المحاولات الغير قانونية.

تم إنشاء مواقع الويب الاحتيالية لتبدو تمامًا مثل المواقع الشرعية
لحسن الحظ ، تضمنت مجموعات التصيد عنوان بريده الإلكتروني واسمه بالكامل وعنوانه بالإضافة إلى عنوان URL الذي استخدمه الإنتربول لتحديد مجــ.رم الإنترنت دكتور هيكس وإخفاء هويته. يشتبه الإنتربول في أن المجموعات قد بيعت إلى أطراف ثالثة أيضًا. ومازال التحقيق والبحث مستمر عن شركاء و هيئات ومنظمات كانت على صله با الدكتور هيكس؟

ومن التفاصيل الأخرى الجديرة بالملاحظة التي أدت إلى اعتقاله قناة على يوتيوب واسم استخدمه لتسجيل ما لا يقل عن اسمي نطاق مزيفين. قالت Group-IB أنها تعقبت البنية التحتية والبرامج الضارة والحسابات المرتبطة التي تم استخدامها في العديد من جهود التصيد الاحتيالي.

وصرح الإنتربول ، “تم استخدام برامج ومواقع وهمية وانشاء روابط من خلال صور و فديوهات.. با الإضافة لانتحال شخصية مرافق مصرفية على الإنترنت ، مما سمح للمشتبه به والآخرين بسرقة معلومات حساسة والاحتيال على ثقة الأفراد لتحقيق مكاسب مالية ، مع نشر خسائر الأفراد والشركات على الإنترنت من أجل الإعلان عن هذه الخدمات الضارة”.

متابعة وتحرير وكالة : S.M- AGENCE PRESS // المصدر : الأنتربول الدولي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى