سوريا الحدث

نظام الأسد يعتقل اهالي درعا البلد بعد تسليم سلاحـ.ـهم و التوقيع على التسوية في درعا.التفاصيل!؟

نظام الأسد يعتقل اهالي درعا البلد بعد تسليم سلاحـ.ـهم و التوقيع على التسوية في درعا.التفاصيل!؟

اعتقل النظام السوري عدد كبير من الذين وقعوا على التسوية مباشرة بعد تسليمهم للسـ.ـلاح.

أكد “تجمع أحرار حوران” (تجمع لصحافيين وناشطين ينقل أحداث الجنوب السوري)، الثلاثاء، أن عنـ.ـاصر من فـ.ـرع “الأمـ.ـن العسـ.ـكري” التـ.ـابع للنـ.ـظام السوري اعتقـ.ـلوا الشـ.ـابين قاسم محمد الأسعد الجلم (سائق تكسي)، وحسين علي الجباوي، من مدينة جاسم، أثناء مرورهم من حـ.ـاجز “جسـ.ـر إزرع” التابع للفرع شمال محافظة درعا، جنوب سورية.

وأكد الناشط أبو البراء الحوراني، وهو عـ.ـضـ.ـو يعمل ضمن التجمع، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “عنـ.ـاصر الأجهزة الأمنـ.ـية التابـ.ـعة للنظام اعتـ.ـقلت الشاب سليمان عبد المجيد الحلقي، المنحدر من قرية العالية، أثناء وجوده اليوم في مبنى الهجرة والجوازات بمدينة درعا”، لافـ.ـتاً إلى أن “قـ.ـوات النظام اعتـ.ـقلت أمس الإثنين، الشاب معمر يوسف الدنيفات، المنحدر من مدينة جاسم شمال درعا، أثناء وجوده في مدينة درعا”.

وأشار إلى أن “قـ.ـوات النظام صعـ.ـدت من عمـ.ـليات الاعتـ.ـقال خلال الساعات القليـ.ـلة الماضية”، مؤكداً أن “مكتب تـ.ـوثيق الانتـ.ـهاكات في تجمع أحرار حوران سجل 27 حالة اعتقال في محافظة درعا منذ مطلع شهر سبتمبر/أيلول الجاري”.

في سياق منـ.ـفصل، أوضح الحوراني أن “خـ.ـلافاً وقع بين مجموعات من الفرقة الرابعة التي يقودها شقيق رأـ.ـس النظام السوري، ومجموعات أخرى تتبع للمخـ.ـابرات الجوية، مساء الثلاثاء”، مشيراً إلى أن “الخلاف تطور لمشـ.ـادات كلاميـ.ـة وإطـ.ـلاق نار في منطقة النخلة جنوب حي طريق السد في ريف درعا الأوسط”، لافتـ.ـاً إلى أن “الخـ.ـلاف بين الفرقة والمخابرات الجوية جاء بسبب توزيع حصص السـ.ـرقة والتعـ.ـفيش من بيوت المدنيين في محيط درعا البلد وطريق السد”.

وكانت “الفرقة الرابعة” قد أنشأت، صباح الثلاثاء، أربع نقـ.ـاط عسكرية في محيـ.ـط بلدة خراب الشحم غرب محافظة درعا، وقامت بأعمال تدشين ورفع سواتر ترابية، وسط استقدام الفرقة تعـ.ـزيزات عسكرية جديدة تكونت من 50 عنـ.ـصرا إلى المنطقة.

متابعة وتحرير وكالة : S.M- AGENCE PRESS // المصدر: “تجمع أحرار حوران” // العربي الجديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى