سوريا الحدث

سوريا : الواشنطن بوست.. تصعيد جديد خلف الهـ.جمات الأخيرة على قـ.اعدة أميركية في سوريا..التفاصيل!؟

سوريا : الواشنطن بوست.. تصعيد جديد خلف الهـ.جمات الأخيرة على قـ.اعدة أميركية في سوريا..التفاصيل!؟

لا تزال تداعـ.يات الهـ.جوم على قـ.اعـ.دة التنف جنوب سوريا، في وقت سابق من تشرين الأول الجاري، تتـ.صاعد وسط تقارير غير مؤكدة تتحدث عن مسؤولية إيران عن هذا الهـ.جوم الذي تم بطائرة مسيّرة، مما يشير إلى احتمال فتح جبـ.هة جديدة في الصـ.راع بالمنطقة.

ويرى تقرير لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية أن إيران تبدو المسؤولة عن هـ.جوم بطائرة مسيّرة الأسبوع الماضي على موقـ.ع أميركي في سوريا، مما يشير إلى احتمال فتـ.ح جبـ.هة جديدة في الصـ.راع منخفض المستوى الذي احتدم منذ انسـ.حاب الولايات المتحدة من الاتـ.فاق النـ.ووي الإيراني في 2018.

ولم ترد أنباء عن سـ.قـ.وط ضحـ.ايا أميركيين في الهـ.جوم على الموقع الأميركي المعـ.زول في التـ.نف بالقرب من الحدود الأردنية والعراقية، وفقًا للجـ.يش الأميركي. ولكن وسائل الإعلام الموالية لإيران وصفت ذلك بأنه “نـ.صر”.

ووصفت الصحيفة بأن الهـ.جوم كانت الضـ.ربة الأكبر والأكثر تعقيدًا ضـ.د القـ.وة الأمـ.يركية الصغيرة نسبيًّا في سوريا، والتي تم نشرها عام 2015 لدعم القـ.تـ.ال ضـ.د داعـ.ـ.ش.

وفي إفادة صحفية يوم الإثنين، رفض المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إلقاء اللوم المباشر على إيران بخصوص تلك الهـ.جـ.مات، مما تسبب في أضرار كبيرة للقـ.اعـ.دة، وفقًا للصور التي تم تداولها على وسائل التواصل الافتراضي. ووصف الهـ.جـ.وم بأنه “هجـ.وم معقد ومنسق ومتعمد” وأشار إلى أن المجموعات الشيـ.عية المتحالفة مع إيران نفذت هجـ.مـ.ات مماثلة ضـ.د القـ.وات الأميركية في أماكن أخرى.

ولكن وسائل الإعلام التابعة لإيران لم تحاول التقليل من أهمية التورط المحتمل لطهران والمجموعات المتحالفة معها. وبدلًا عن ذلك، وصفت الهـ.جـ.وم في التعليقات على أنه نجاح كبير وألمحت إلى أن المزيد من الضـ.ربـ.ات ضـ.د القـ.وات الأميركية في سوريا ستتبعها.

وأرجعت الهـ.جـ.وم إلى جمـ.اعة غير معروفة تسمى “حلفاء سوريا”، والتي أصدرت في وقت سابق من هذا الشهر بيانًا تهدد بالرد “القاسي” على غارة جـ.وية إسرائيلية على قـ.اعدة إيـ.رانية خارج مدينة تدمر السورية في تشرين الأول الجاري.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، التي يديرها الحرس الثوري، إن الهـ.جـ.وم على “البؤرة الاستيطانية الأميركية” أظهر “قدرًا كبيرًا من الجرأة والقوة” من جانب الحلفاء في سوريا من شأنه أن يغير ميزان القوى في سوريا.

وقال موقع العهد، المحسوب على حـ.ـزب اـلـ.له اللبناني، إن الهـ.جـ.وم ينذر ببدء “مرحلة جديدة في المواجهة تسعى فيها إيران وحلفاؤها إلى تحرير سوريا من القـ.وات الأميركية”. وأشارت إلى أن الانسـ.حاب الأميركي من أفغانستان “حدث فقط تحت ضـ.غط العمليات العسكرية وليس تحت الضـ.غط السياسي أو الدبلوماسي”.

وتعرضت القـ.وات الأميركية في العراق المجاور لهـ.جمـ.ات صـ.اروخـ.ية متكررة على مدار السنوات الأربع الماضية، وتم الإبلاغ عن ثلاث هـ.جمـ.ات مماثلة على الأقل باستخدام طائرات بدون طيار في العام الماضي. وقال كيربي إن الولايات المتحدة ردت بضـ.ربـ.ات جـ.ويـ.ة ضد المجموعات المتحالفة مع إيران في كل من سوريا والعراق، كان آخرها في شباط، وقد ترد على هذه الضـ.ربة أيضًا.

وحتى وقت قريب، كانت القوات الايرانية والمتحالفين معها تتجاهل القـ.وات الأم.يركية المنتشرة عبر رقعة شاسعة من شمال شرق سوريا وفي موقعهم الوحيد في أقصى الجنوب في التنف.

ونقلت الصحيفة عن المحلل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مايكل نايتس، قوله إن سلسلة من الهـ.جمـ.ات الصـ.اروخـ.ية، التي لم يتم الإبلاغ عنها إلى حد كبير، وقعت ضـ.د القـ.واعد الأميـ.ركية في الشمال الشرقي، هذا الصيف.

وعزا عدم الإبلاغ إلى إصدار إيران أوامر لحـ.لفائها بالامتناع عن مهـ.اجـ.مة القـ.وات الأميـ.ركية في العراق لضمان الاستقرار في الفترة التي تسبق الانـ.تخابات البرلمانية التي أجريت في وقت سباق من هذا الشهر.

وتوقع تصاعد التوتر مع “قرب نهاية العام الذي من المفترض أن تغادر فيه القوات العراق، ومع عدم تقدم محادثات الاتفاق النووي”.

ومن المحتمل أن يكون التصعيد في حامية التنف مرتبطًا بالآفاق الباهتة لاستئناف المفاوضات لتجديد الاتفاق النووي الإيراني، وفقًا للخبير الإيراني في معهد دول الخليج العربي علي ألفونيه.

وقال ألفونيه إن إيران ربما تسعى إلى تأمين نفوذ بشأن الشروط التي تعود بموجبها إلى المحادثات من خلال إظهار قدراتها التـ.دميـ.رية ضد القوات الأميركية في المنطقة، مرجحًا وقوع هجـ.مـ.ات أخرى لكنها “لن تكون خطـ.يرة؛ لأنه ليس من مصلحة إيران التصعيد أكثر من اللازم”.

(م ش)

متابعة وتحرير وكالة : S.M- AGENCE PRESS // المصدر : موقع صحيفة الواشنطن بوست

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى