سوريا الحدث

شرق الفرات : 1.5 مليون ليرة تكلفة معيشة الأسرة شهريا في شمال شرق سورية..التفاصيل!؟

شرق الفرات : 1.5 مليون ليرة تكلفة معيشة الأسرة شهريا في شمال شرق سورية..التفاصيل!؟

يواجه المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية شمال شرقي سورية أزمة في تأمين المدخول للمعيشة اليومية، مع تدني الأجور وارتفاع الأسعار الذي شمل المواد الغذائية والوقود ومواد أساسية منها الخبز والسكر.

وفي المتوسط تحتاج العائلة المتوسطة شهرياً في مدينة القامشلي شمالي محافظة الحسكة إلى نحو 1.5 مليون ليرة (427 دولاراً) للعيش بحدود متطلبات الحياة من الغذاء والمصاريف والمتطلبات.

يتحدث نعيم أبو شهابي، وهو رب أسرة مكوّنة من 8 أفراد، لـ”العربي الجديد”، عن تكاليف الحياة اليومية، ويقول: “المعيشة أصبحت صعبة جداً، خاصة لعائلة مثل عائلتي المكونة من ستة أطفال إضافة لي ولزوجتي.

العائلة مكونة من ثمانية أشخاص، نحتاج في اليوم الواحد إلى ما بين 30 إلى 40 ألف ليرة (8.5 – 11.3 دولاراً)، وذلك لمصاريف الطعام والشراب ومصاريف أخرى يومية، وذلك ضمن الحدود الدنيا”.

يوضح أبو شهابي أن النفقات الأخرى، كنفقات العلاج والحصول على أدوية إضافة لنفقات زيارة الضيوف للعائلة، هي خارج حسابات المصروف اليومية للعائلة.

وأشار المواطن السوري إلى أن لديه أطفالاً يرتادون المدرسة وكل منهم بحاجة لمبلغ 1000 ليرة كمصروف يومي هو ملزم به.

يضيف أيضاً: “وجبة الغداء في حال أردنا شراء فروج تتجاوز 25 ألف ليرة، وذلك كون الدجاجة الواحدة يصل سعرها إلى 18 ألف ليرة (5 دولارات)، ونحن بحاجة لشراء الخبز الذي يكلف ما بين 4 و5 آلاف يومياً (1.1 – 1.4 دولار)، إضافة إلى خضار بحوالي 5 آلاف ليرة سورية (1.4 دولار)”.

ويؤكد أبو شهابي الذي يعمل مع اثنين من أفراد عائلته لتأمين المصاريف أن العائلات التي تعتمد على شخص واحد في مدخولها، ولا يتجاوز أجره 400 ألف ليرة سورية شهرياً (114 دولاراً)، بالكاد تستطيع توفير الحاجة اليومية من الطعام، وهي محرومة من الكثير من أساسيات الحياة وتعيش بحالة صعبة.

وهذه العائلات محرومة من الفواكه والحلويات. وأوضح أنّ العائلة المكونة من 5 أفراد تحتاج إلى نحو مليون ونصف مليون ليرة لتعيش في الحدود الدنيا للدخل اليومي.

الستيني يونس أبو حسين، المعيل الوحيد لأسرته في الوقت الحالي، يتحدث لـ”العربي الجديد” عن الواقع اليومي والحد الأدنى المطلوب من الدخل لمعيشة أسرته، قائلاً: “لدي 7 بنات وولدان، ابني الكبير بعمر 28 عاماً وهو مريض غير قادر على العمل، أما ابني الثاني فصغير ولا يستطيع أن يعمل، وأنا المعيل الوحيد لهم في الوقت الحالي”.

يوضح أنه بعمر 60 عاماً وبالكاد يستطيع توفير الدخل اليومي لأسرته، التي تحتاج كما يؤكد إلى نحو مليون و400 ألف ليرة سورية شهرياً في الحدود الدنيا للمصروف. كما أن الديون تراكمت عليه ويبلغ دينه في الوقت الحالي 20 مليون ليرة (5700 دولار).
في المقابل، أكد مصدر محلي من مدينة القامشلي، رفض ذكر اسمه، لـ”العربي الجديد”، أنه مع حلول فصل الشتاء قد يبلغ الحد الأدنى المطلوب لمعيشة العائلة مليوني ليرة سورية شهرياً، كونه مع بداية كل فصل شتاء تشهد المنطقة ارتفاعاً في أسعار المواد الأساسية وتراجعاً في فرص العمل، مع انخفاض مشاريع البناء والإنشاءات في فصل الصيف.

من جانب آخر فرض تفشي فيروس كورونا ضغوطاً إضافية على العائلات وزاد من حجم المصاريف اليومية المطلوبة لها.

ويعيش السوريون في ظل أزمات معيشية متصاعدة بسبب تهاوي العملة المحلية، إذ يبلغ سعر الدولار نحو 3500 ليرة سورية، ما ساهم في ارتفاعات كبيرة في أسعار السلع والخدمات.

كذلك يعاني المواطنون من شح السلع وارتفاع أسعار الوقود وانقطاع الكهرباء. وأكدت بيانات حديثة ارتفاع نسب البطالة والفقر إلى مستويات قياسية في مختلف المناطق السورية.

متابعة وتحرير وكالة : S.M- AGENCE PRESS // المصدر : موقع صحيفة العربي الجديد

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى